حسين نجيب محمد
453
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
3 - الجرعات العالية أو المتوسطة من زيت السّمك تؤدّي إلى نقص ضغط الدّم عند المصابين بارتفاع الضغط الشرياني ، أما آلية ذلك فما تزال مجهولة . إنّ تناول كميات متوسطة من السّمك الدهني وجبتان في الأسبوع يؤدّي إلى انخفاض نسبة الوفيات عند المصابين باحتشاء العضلة القلبية ، وأخيرا تدلّ أبحاث حديثة على أنّ زيت السّمك قد يخفّف من حدوث الانسمام الحملي « 1 » . الحكمة من تحريم السمك الخالي من الفلس : من الثابت في الشريعة الإسلامية أنّه يحرم أكل السّمك إذا لم يكن على جسده « فلس » . وقد جاء في الأبحاث العلمية أنّ الحيوانات البحرية تمتص أشعة ما فوق البنفسجية في جلدها - وهذه الأشعة تسبّب الضرر - ما عدا نوع واحد من الحيوانات وهو ما كان عليه فلس ، فإنّه يمنع امتصاص الأشعة . التمر بعد السمك : عن الإمام الصادق عليه السّلام : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا أكل السّمك قال : « اللّهمّ بارك لنا فيه ، وأبدلنا به خيرا منه » « 2 » . عن سعيد بن جناح عن مولى للإمام الصادق عليه السّلام ، قال : دعا عليه السّلام بتمر فأكله ، ثم قال : « ما بي شهوة ، ولكنّي أكلت سمكا ، ثم
--> ( 1 ) موسوعة الإعجاز القرآني ، ص 878 . ( 2 ) الكافي ، ج 6 ، ص 323 ، ح 2 .